يوسف بن عمر الغساني التركماني
341
المعتمد في الأدوية المفردة
خلط بذلك الماء ، أسكر السمك . وأجوده ما رقّ من اللحاء ، وكان في طعمه حدّة يسيرة ، ومقدار الشربة منه : وزن درهمين أو ثلاثة . وهو مسهل ، جيد للنَّقرس ووجع الورك والظهر ، وهو أحد اليَتُوعات ، نافع لوجع المفاصل الغليظة الباردة . قال : وبحثت عن حقيقته . « ج » ويقال : ماهيزَهْرَج . وشجرته كشجرة الشُبْرُم وأزيد طولًا ، في لونها غُبرة إلى صفرة . وقد يعده قوم من اليتوعات . وهو حارّ يابس في الدرجة الثالثة ، ينفع من النقرس ووجع المفاصل والظهر والورك إذا وقع في الأدوية المُسْهِلة . ومن خواصّه : إذا طرح في الغدير أسكر السمك وأطفأه . ويضرّ بالمِعَى . وينبغي أن يلتّ بدهن اللوز ، ويضاف إليه الكَثِيراء والنَّشا والأنيسون . « ف » وهو حارّ يابس في الثانية . وقال فيه مثل قول صاحب المنهاج . ( 2 / 77 ) * مازَرْيُون : « ع » له أغصان طولها شبر ، وورق كورق الزيتون ، إلا أنه أدقّ منه . وهو مُرّ متكاثف ، يلذَع اللسان ، وينقي القروح الكثيرة الوسخ ، ويقلع القشرة الغليظة الحادثة في وجه القُرحة عن الحرق إذا استعمل بالعسل ، وورقه يسهل بلغمًا ، لا سيما إذا خلط بجزء منه جزآن من الأفسنتين . والحبّ المتخذ منه إذا شرب لم يذُب في الجوف . وخرج كله في البِراز . وهو حارّ يابس في الرابعة ، يأكل الرطوبات من الكبد ، ومن جميع الجسد ، ويسرع إلى صاحبه الاستسقاء . وهو جنسان : كبير الورق ، وصغيره . وكبير الورق أصلحهما . « ج » المازَرْيُون الأسود : يسمى كماليون ، وخاماليون ، وخامالاون . « 1 » وهو ضربان : كبير الورق رقيقه ، والآخر صغير الورق ثخينه ، وهو أردؤهما . وقوّته كقوّة الشُّبْرُم ، بل هو أقوى من الشبرم . حارّ يابس في الرابعة ، حادّ منقّ ، ينفع البهق والبرص والنمش طلاء من خارج ، ويقلع الخُشْكَرِيشات مع العسل ، وللجرب ، ويسهل الماء الأصفر ، وخصوصًا المأخوذ رطبًا وقت زهره ، ويسهل الحيات وحبّ القَرَع والسوداء مع أدويتها ، ويسقى مع شراب لنهش الأفاعي والهوامّ ؛ وأكثر ما يسقى منه إلى دانقين بحذر وتوقّ ، بعد إصلاحه ، وهو يضرّ بالكبد . « ف » يُسهل الماء الأصفر والرطوبات البلغمية ، ويُحْذَر من سقيه إلا عند الحاجة . ( 2 / 78 ) * مامِيثا : « ع » ويقال مَميثا . وهو نبات ينبت في المدينة التي يقال لها مَنْبج . ورقه شبيه بورق الخَشْخاش المقرِّن ، إلا أن فيه رطوبة تَدْبق باليد ، وهو ثقيل الرائحة ، مرّ الطعم ، كثير الماء ، ولون مائيته شبيهة بلون الزعفران . وهو نبات فيه قبض مع بشاعة ، يبرد تبريدًا بيِّنًا . ويستعمل في الأكحال في ابتداء العلل لبرده . وهو قابض ويبرد . وهو في الدرجة الثانية من البرد ، جيد للأورام الحارّة وحرق النار ، إذا طلي به . وإذا حلت عصارته المجمدة بخلّ ، وطليت على الصدغين ، نفعت من الصداع الصفراويّ . وعصارة الزهر إذا
--> ( 1 ) في الجامع لابن البيطار ( 2 / 46 ) خامالاء . ونبه على خطأ صاحب المنهاج . وفي معجم أسماء النبات للدكتور أحمد عيسى بك ( ص 68 ) : خاماليا - كماليا - خامالا .